أخبار

الاتحاد الأوروبي يدعم مزارعي الزيتون الفلسطينيين ب2.2 مليون يورو

 أطلق الاتحاد الأوروبي برنامجا بقيمة 2.2 مليون يورو لدعم المزارعين الذين يعملون في مجال إنتاج الزيتون وزيت الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بهدف تحسين الأوضاع المعيشية والأمن الغذائي للأسر الريفية الفقيرة. وأكد جون غات، راتر، القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي: " شهدنا من خلال عملنا المستمر مع المزارعين الفلسطينيين تحسنا حقيقيا في قدراتهم الإنتاجية بغض النظر عن الصعوبات التي يواجهونها. وقد كانت النتائج المحققة حتى الآن مرضية ووصل زيت الزيتون الفلسطيني إلى أسواق جديدة في جميع أنحاء العالم".

وسوف يدعم المشروع الجديد الذي يمتد لفترة ثلاث سنوات التنمية المؤسساتية لوزارة الزراعة من أجل خلق أجواء مواتية للتجارة في هذا القطاع، ودعم المنتجين في كافة مراحل تصنيع الزيتون وزيت الزيتون ، وذلك تماشيا مع " إستراتيجية القطاع الزراعي الفلسطيني " التي اعتمدت مؤخرا.

وعلى المستوى المؤسساتي، فإن المشروع الذي تشرف منظمة أوكسفام، ( بريطانيا العظمى) على تنفذه إلى جانب جمعية التنمية الزراعية/ الإغاثة الزراعية الفلسطينية سيقوم بدعم جميع الهيئات العامة والخاصة بهدف تسهيل الاستثمارات الخاصة. وسوف يقدم المساعدة التقنية للمزارعين من اجل التغلب على القيود الحالية التي تعيق الإنتاج، وعلى زيادة وفرة المياه وتحسين إدارتها، وتعزيز عملية معالجة زيت الزيتون.
ويعتمد هذا الاستثمار الأوروبي الجديد على مبادرات سابقة في القطاع ، ويتماشى مع الإستراتيجية الوطنية لتنمية الزراعة، وتدخلات من جهات مانحة أخرى . وعملت أوكسفام سابقا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، مع 31 تعاونية / مجموعة منتجة (نحو 2500 فردا من بينهم ما يقرب من 900 امرأة )، وذلك من اجل زيادة إنتاجية حقولهم، ورفع مستوى جودة زيت الزيتون من أجل ربط المزارعين مع الأسواق الخارجية، وخاصة أسواق التجارة العادلة.
 
وقد عملت جمعية التنمية الزراعية / الإغاثة الزراعية الفلسطينية)، سابقا، بتمويل مشترك مع الاتحاد الأوروبي من اجل زيادة دخل المنتجين والمصنعين الصغار للزيتون في المناطق الريفية المحرومة، مما ساهم في تحسين الدخل ومستويات المعيشة لنحو 1240 من منتجي الزيتون الصغار في 13 تعاونية تنتج  زيت عضوي أنشئت حديثا أو موجودة من قبل ، إلى جانب سبع معاصر. وبالإضافة إلى ذلك، ازدادت بكثير قدرات إنتاج المزارعين الفلسطينيين لتصل إلى نحو 730 طن من زيت الزيتون العضوي الذي تم تسويقه في الأسواق المحلية والدولية.

تعتبر الزراعة قطاعا مهما في الاقتصاد الفلسطيني بسبب حصتها العالية من إجمالي الدخل المحلي ومساهمتها في إجمالي الصادرات، وبصفتها مزودا  للتشغيل المؤقت وعلى المدى الطويل. وتبقى الزراعة وسيلة لتحسين الأمن الغذائي، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وتعمل على امتصاص الصدمات التي تواجه السكان في أوقات الأزمات. ويعتبر إنتاج زيت الزيتون داخل القطاع، من بين الأنشطة الأكثر أهمية المدرة للدخل. وتمثل حقول الزيتون أكثر من نصف مجموع الأراضي المزروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يوجد ما يقرب من 10 ملايين شجرة زيتون، وتوجد إمكانيات للتصدير إلى الأسواق الدولية.
 
دأب الاتحاد الأوروبي على تقديم دعمه للتنمية الريفية الفلسطينية، مع التركيز بشكل خاص على الفئات الأكثر حرمانا. ويشكل القطاع الفرعي لزيت الزيتون، ومعالجة مياه الصرف الصحي لإعادة استخدامها في الزراعة وقطاع الثروة الحيوانية، مجالات التدخل الرئيسية للاتحاد الأوروبي. و خلال السنوات المقبلة، سوف يستثمر الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج الأمن الغذائي، 16 مليون يورو في مختلف هذه المجالات..(المركز الإعلامي للآلية الأوروبية للجوار والشراكة)
 
للإطلاع على المزيد
 
بيان صحفي
 
مجموعة صور:متطوعون من الاتحاد الأوروبي يساعدون على جني الزيتون في الضفة الغربية
 
مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدة التقنية الخاص الضفة الغربية وقطاع غزة
 
التعاون الخارجي: الأراضي الفلسطينية المحتلة
 
المركز الإعلامي للآلية الأوروبية للجوار والشراكة: الأراضي الفلسطينية المحتلة
 
المركز الإعلامي للآلية الأوروبية للجوار والشراكة :مزارعون فلسطينيون يتلقون مساعدة من الاتحاد الأوروبي واوكسفام لمضاعفة أرباحهم في موسم جني الزيتون

أخبار
مشروع الاتحاد من أجل المتوسط يطلق أول أيام سيدات الأعمال
 عقد مشروع "المرأة الشابة كمساهمة في...
تقارير
مسارات تجارية جديدة للصابون الطبيعي القديم
 تم اختيار مستحضرات التجميل نظراً...
المطبوعات
دليل تمويلات الاتحاد الأوروبي
 يصدر اليوم دليل حول "تمويلات الاتحاد...
قاموس الجوار الأوروبي جنوب
 قام مركز معلومات الجوار الأوروبي بجمع...
LINKS