مذكرة ملاحظات ـ أسئلة وأجوبة
س1. متى ولماذا أطلقت مسيرة برشلونة؟
أقام الاتحاد الأوروبي، على مدى أعوام، تعاونا مع بلدان المتوسطوأبرم اتفاقات مع كل منها، لكن لا وجود لسياسة موحدة تجاه المنطقة. وفي شهر نوفمبر1995، عقد في برشلونة، وفق قرارالمجلس الأوروبي، المؤتمر الأورو ـ متوسطي على مستوى وزراءالخارجية. ويعد نقطة الانطلاق للشراكة الأوروـ متوسطيةوتعرف أيضا بمسيرة برشلونة، نسبة إلى المدينة التي احتضنت الاجتماع.
ووافقت البلدان الـ 15 أعضاء الاتحاد الأوروبي (يضم الآن 27 بلدا) والبلدان المتوسطية الـ 12 (انخفض عددها إلى 9 بعد انضمام كل من قبرص ومالطا لعضوية الاتحاد الأوروبي وبدء تركيا مفاوضات العضوية) على إعلان برشلونة والذي وضع أسس علاقات إقليمية جديدة تهدف تحقيق السلم والاستقرار والنمو الاقتصادي في المنطقة والتعاون الاجتماعي.
س2. ماذا تتوقع مسيرة برشلونة؟
يحدد إعلان برشلونة أهدافا مميزة للشراكة ويفتح ثلاثة مجالات للتعاون:
· الحوار السياسي والأمني من اجل تحقيق هدف قيام منطقة مشتركةللسلام والاستقرار على أسس احترام حقوق الإنسان والديمقراطية.
· الشراكة الاقتصادية والمالية والتدرج في بناء منطقة التبادل التجاري الحر في حدود 2010 من اجل خلق حيز للازدهار المشترك وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية في البلدان الشريكة.
· الشراكة الاجتماعية، الثقافية والإنسانية، من اجل تشجيع التفاهم بين الشعوب والثقافات والتبادل بين المجتمعات المدنية.
وفي عام 2005 أضيفت قضايا الهجرة في مجال رابع للتعاون.
س3. من يتخذ القرارات؟
يعقد وزراء الشؤون الخارجية اجتماعات دورية لمراجعة تنفيذ مقتضيات إعلان برشلونة وتحديد النشاطات المقبلة. وفي غضون الأعوام القليلة الماضية عقدت العديد من الاجتماعات الوزارية من أجل وضع وتنفيذ جوانب سياسية محددة. ويعقدالوزراء 11 اجتماعا اورو ـ متوسطيا في غضون العام 2008 في مجالات متنوعة مثل الثقافة ومجتمع المعلومات، المياه، الصناعة، الشؤون المالية والاقتصادية، الشؤونالخارجية. ويلتقي كبار المسؤولين والخبراء في أكثر من 55 اجتماعا لتنسيق السياساتوالأطر القانونية والعمل من أجل بلوغ مستوى الضوابط والممارساتالأوروبية.
وفي شهر نوفمبر 2005، احتفل رؤساء دول وحكومات الشركاء الأوروـمتوسطيين بعقد التعاون. ودعموا برنامج العمل الجديد للأعوام الخمسة.
س4. كيف تسير الشراكة ؟
تسيرالشراكة على المستويين، الثنائي، ويعني العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والبلد الشريك، والإقليمي، ويشمل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبلدان المنطقة.
التعاون الثنائي: يقوم الاتحاد الأوروبي بالعديد من النشاطات مع كل من البلدان التي يربطه معها اتفاق شراكة. وتختلف الاتفاقات عن بعضها لكنها تشترك في بعض الجوانب الأساسية مثل الحوار السياسي،احترام حقوق الإنسان والديمقراطية، قواعد المنافسة، الدعم العام واحتكارات الدولة،التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بما فيه مجالات الهجرة.
المعلومات حول المشاريع الثنائية متوفرة في مواقع البعثات.
التعاون الإقليمي: يعد التعاون مع كافة البلدان الشريكة واحدا من أكثر جوانب الشراكة إبداعا حيث يعالجالقضايا السياسية والاقتصادية والثقافية المهمة للعديد من الشركاء المتوسطيين مثل الصناعة، الطاقة، البيئة، الشؤون المالية والزراعة. ويدعم التعاون الإقليمي ويكمل الأعمال الثنائية.
سياسة الجوار الأوروبية + برامج العمل: يجري تعزيز المسيرة من خلال شراكة الجوار الأوروبية وخطة العمل التي تم تصميمها بالاتفاق مع كل بلد. ويحدد الاتحاد الأوروبي والبلد المعني معا جدول الإصلاحات السياسية والاقتصادية والأولويات في الأمد القريب والمتوسط (3 ـ 5 أعوام). وتتمثل الحوافز المعروضة، في مقابل التقدم الذي يتم إنجازه في تنفيذ الإصلاحات المتفق حولها، في الاندماج أكثرفأكثر في البرامج والشبكات الأوروبية وزيادة المساعدة وتعزيز فرص دخول السوق.
س5. ما هي الموارد المالية المسخرة لهذه الشراكة؟
ولغرض تمويل مسيرة برشلونة، وضع الاتحاد الأوروبي آلية ماليةعرفت بـ "ميدا" وتغطي المرحلة الأولى،، الفترة 1995-1999 بموازنة بلغت 2.435 مليون يورو. وارتفعت موازنة المرحلة الثانيةإلى 5.350 مليون يورو خلال الفترة 2000 ـ 2006.
ويمكن الاطلاع على توزع التزامات "ميدا" حسب البلدان في "آلية شراكة الجوارالأوروبية، خطة الاستراتيجية الإقليمية (2007-2013) والبرنامج الإرشادي الإقليمي (2007-2010) للشراكة الأوروبية المتوسطية" (المرفق الثالث)
آلية شراكة الجوار الأوروبية حلت منذ 2007 محل "ميدا". وتمثل الآلية الأداة المالية لسياسة الجوار الأوروبية والتي يساهم فيها كافة شركاء "ميدا" الى جانب ستة بلدان في سفحها الجنوبي (شرق سياسة الجوارالأوروبية). وخلال فترة الموازنة 2007-2013، سخر الاتحاد الأوروبي قيمة 12 بليونيورو، أي بزيادة 32 في المئة عن أصل حجمها من أجل دعم الإصلاحات في الدول الشريكة في سياسة الجوار الأوروبية.
القسط الأكبر من المساعدات الفنية والمالية للبرنامج الخماسي المتفق حوله في 2005 ستوفره آلية الشراكة والجوار الأوروبية، وقروض البنك الأوروبي للاستثمارفي صفتها جزءا من الشراكة والاستثمار الأوروبي المتوسطي، والمساعدات التي تقدمها البلدان الأعضاء على الصعيد الثنائي.
س6. هل تتوفر الموارد المالية من موازنات أو مواردمالية أخرى ؟
"تسهيلات الاستثمار" الواردة في نطاق سياسة الجوار الأوروبية ستبدأ تمويل قروض لفائدة شركاء سياسة الجوار الأوروبية في 2008. وستدعم المفوضية الآلية بمبلغ 700 مليون يورو (خلال الفترة 2007-2013) لتمويلمشاريع ذات مصلحة مشتركة تتصل بشكل أولي بالطاقة والبيئة والنقل. ويمكن أن يقامالمشروع على صعيد ثنائي أو إقليمي.
وتشمل عدد من المشاريع القطاعية للمفوضية الأوروبية المنطقة المتوسطية مثل المبادرة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان، المساعدة الإنسانية، برنامج البيئة، الحياة ـ البلدان الأخرى، برنامج الإتحاد الأوروبي للأبحاث والتنمية، البرنامج الإطاري السابع.
وتوفر التسهيلات الأورو ـ متوسطية للاستثمار والشراكة "فيميب"، أنشأت في 2002، قيمة بليوني يورو فيشكل قروض لفائدة الشركاء المتوسطيين.
س 7. ما هو البرنامج الإقليمي التابع لقسم المعونات الأوروبية؟
تباعا للالتزامات السياسية التي أعلنت في برشلونة، تم رصد الموارد المالية وتصميم البرامج. وجرىتحديد القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات السياسية، واعلنت مناقصات المشاريع وانطلقت حركة النشاطات، من خلال ما عرف بالبرنامج الإقليمي. وهومفتوح أمام كافة شركاء الجنوب.
ويدير قسم المعونات الأوروبية البرامج الإقليمية والتي تغطي المجالات الثلاثة الواردة في إعلان برشلونة. وتفاد هذه البرامج بنسبة 10 في المئة من إجمالي موازنة "ميدا". وبينما تشرف المفوضية الأوروبية على المشاريع التي يجري تمويلها (من خلال إدارة المقر أو البعثات) فان القرارات في شأن البرامج تتخذ في اجتماع كبار المسؤولين الأوروـ متوسطيين.
معلومات المشاريع والبرامج التيتحظى بتمويل البرنامج الإقليمي متوفرة في إصدارات تعرف بعنوان مذكرة ملاحظات. ويحظى مركز "يوروميد" للإعلام بتمويل البرنامج الإقليمي.
س 8. ما هي الموازنة الجديدة للبرامج الإقليمية؟
تبلغ موازنة البرنامج الإقليمي للفترة 2007-2009 قيمة 343.3مليون يورو وفق "آلية الجوار الأوروبي والشراكة، ورقة الاستراتيجية الإقليمية (2007-2013) والبرنامج الإرشادي الإقليمي (2007-2013) للشراكة الأوروـ متوسطية".
ويمكن الاطلاع على توزع الموانة في هذه الوثيقة (مرفق رقم 1)
س9. هل هناك معيار سياسي يشترط لاستفادة بلد من آلية الجوار الأوروبي والشراكة؟
آلية شراكة الجوار الأوروبية تعكس موقف المفوضية في وجوب أن تكون المعونة الفنية والمالية سياسة دفع. ويرتبط حجم تمويلات البرامج في كل بلد بحاجاته وقدرة الاستيعاب وكذلك بتنفيذ الإصلاحات المتفق عليها. ويتم تحديد أولويات المعونات التي تقدمها المفوضية الأوروبية بالتعاون مع البلد المعني، في وثائق الإستراتيجية، وبشكل مفصل في برنامج إرشادي متعدد المراحل في كل ثلاث سنوات وفي البرامج السنوية، وخطة العمل التي تم اعتمادها مع كل شريك.
كما تم وضع تسهيلات الحكم الرشيد في مثابة مورد مالي إضافي لمكافئة الأطراف التي تنجز تقدما أكبر في تنفيذ أهداف الحكم المحددة.
جميع الوثائق ذات الصلة متاحة على موقع شراكة الجوار الأوروبية.
المعلومات حول أسس ومجالات التعاون متوفرة أيضا في مقترح إجراء "وضع أحكام عامة لإقامة
آلية الشراكة والجوار الأوروبي"
س10. ماذا أنجز إلى حد الآن؟
أكدت عضو المفوضية مسؤولة العلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبية، بينتا فيريروـفالدنيرفي اجتماع وزراء الخارجية لبلدان المنطقة الأورو ـمتوسطية في 2007، "الكثير من الانجازات التي يحق الافتخار بها". وهنا بعض ماأبرزته:
· أصبحنا على مقربة من منطقة التبادل التجاري الحر الأورو ـ متوسطية، أكبر منطقة للتبادل التجاري الحر في العالم وتتسع لأكثر من 740 مليون مستهلك،
· اتفقنا حول مدونة سيرة أوروـ متوسطية لمكافحة الإرهاب،
· تباعا للاجتماع الوزاري في العام الماضي حول "تعزيز دور المرأة في المجتمع"،نعمل بشكل مكثف من اجل تنفيذ خطة العمل الإطارية الخماسية،
· يمثل التعليم أولوية قطاعية في شراكتنا وسخرنا 15 مليون يورو من موازنة برنامج "يوراسموس ميندوس" تقدم في شكل منح لفائدة ما يقارب 600 طالب متوسطي.
· كل هذه الانجازات تستند إلى سياسة الجوار الأوروبية. ووفقا لآلية الجوارالأوروبي والشراكة، تم رصد 725 مليون يورو لتمويل 30 برنامجا في عام 2007 فقط
بعض الانجازات الأخرى:
· إقامة الجمعية البرلمانية الأوروـ متوسطية في 2004
· تشجيع بناء إجراءات الثقة مثل الحماية المدنية، الخطة الأورو ـ متوسطية ومبادرةالإعلام التي يشارك فيها أكثر من 500 مهني إعلامي.
· توقيع وزراء الصناعة معاهدة دعم المؤسسات الصغرى و المتوسطة في 2004.
· إدماج السوق المغاربية للكهرباء، التدرج نحو إقامة سوق المشرق للغاز وتشجيع مشاريع الطاقة بين اسرائيل وفلسطين في مثابة أمثلة للتعاون في مجال الطاقة.
· نجاح برامج مثل "يوروميد" للتراث و"يوروميد" للشباب واستمرارها على مدى أكثر من 10 أعوام. كما أقيمت الشبكات في مجالات عديدة، منها معاهد الأبحاث الاقتصادية (فيميز)، معاهد العلوم السياسية (يورميسكو)، وكالات تشجيع الاستثمار(انيما)، النقل،الطاقة، البيئة، الإدارة المحلية للمياه (يويس) الإعلام والتكنولوجيا ...(يمكنالاطلاع على المزيد في مذكرات معلومات البرامج)
· إقامة المنتدى المدني وميثاق المجتمع المدني ساعدت على هيكلة نشاطات المجتمع المدني وتوفير وسائل تفاعل مع الأنشطة الرسمية للشراكة.
س11. كيف تؤثر سياسة الجوار الأوروبية على الشراكة مع البلدان المتوسطية؟
تشترك سياسة الجوار الأوروبية والشراكة الأوروبية المتوسطية في الاستناد إلى الأسس نفسها وهي اتفاقات الشراكة الثنائية التي أبرمهاالاتحاد مع كل من بلدان المنطقة. ويجري تنفيذ سياسة الجوار الأوروبية من خلال هياكل اتفاقات الشراكة القائمة وتستند (السياسة) على الإمكانات التي توفرها العلاقات القائمة وتفتح آفاقا جديدة.
واعتبارا للكثير من الأهداف المشتركة، تتبع الشراكة الأوروبية المتوسطية مسارا متعدد الأطراف في حين توفر سياسة الجوارالأوروبية المزيد من التركيز والتأثير عبر المقاربة الثنائية للالتزامات المتبادلة من أجل تنفيذ الإصلاحات والتحديث الذي يقود إلى توثيق الاندماج الاقتصادي والتعاون السياسي. لذلك فهي تشكل عنصرا قيما ومكملا للشراكة الأوروبية المتوسطية وتمكن كل بلد تطوير صلات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، استنادا إلى الاحتياجات والقدرات الخاصة.
س12. كيف يؤثر مقترح "مسيرة برشلونة: الاتحاد من أجل المتوسط" على الشراكة؟
أوضح رؤساء دول وحكومات الاتحاد في بيان اجتماعهم الأخير (حزيران 2008) أن "المنطقة المتوسطية ذات أهمية إستراتيجية وحيوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وشكلت مسيرة برشلونة الأداة المركزية للعلاقات الأوروـ متوسطية منذ 1995 وقدمت دفعا كبيراللتعاون المتعدد الأطراف والثنائي. واستنادا إلى النجاحات التي تحققت وضرورة تقويتها، فان "مسيرة برشلونة: الاتحاد من أجل المتوسط" ستعطي دفعا إضافيا لعلاقات الاتحاد مع المتوسط. وستكمل العلاقات الثنائية الجارية والتي ستتواصل في نطاق أطر السياسة القائمة.
وكانت المفوضية الأوروبية أقرت وثيقة في شهر مايو ضمنتها مقترحات تهدف الارتقاء بالعلاقات مع الشركاء المتوسطيين من خلال "مسيرة برشلونة: الاتحاد من أجل المتوسط". واقترحت المفوضية مراجعة الهياكل بما يساعد على تجديد حيوية ورؤية علاقات الاتحادالأوروبي مع الشركاء في المنطقة المتوسطية. وتتضمن هذه الهياكل إنشاء سكرتارية ولجنة دائمة تضم ممثلي المنطقة الأوروـ متوسطية. كما تبرز الورقة السياسية مجموعة أفكار حول طبيعة المشاريع التي من شأنها أن تشكل جهدا ملموسا وتساعد على تحسين مستوى عيش مواطني المنطقة.